منتجات أصلية ١٠٠٪

صحتك تبدأ من أمعائك

بقلم بثينة الغامدي
قراءة 7 دقيقة

الهضم ليس الوظيفة الوحيدة للأمعاء؛ فهي تضم مجتمعًا متنوعًا من الكائنات الدقيقة يُعرف باسم الميكروبيوم المعوي وتتفاعل هذه الكائنات مع الجسم، وتشارك في هضم بعض مكونات الطعام ودعم وظائفه الطبيعية.

ومع تطور الأبحاث في هذا المجال، يكثر الحديث عن البروبيوتيك والبريبايوتيك والبوستبايوتيك قد تبدو المصطلحات متقاربة، لكن لكل منها دور مختلف.

في هذا الدليل من أڤنزور، نوضح معنى كل مصطلح وما الذي ينبغي مراعاته عند اختيار مكمل لصحة الجهاز الهضمي.

ما الميكروبيوم المعوي؟

يشير الميكروبيوم المعوي إلى الكائنات الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضمي، وجيناتها والبيئة المحيطة بها وتختلف مكونات هذا المجتمع من شخص إلى آخر؛ إذ تتأثر بعوامل مثل العمر، والنظام الغذائي، والأدوية، والبيئة.

تسهم الكائنات الدقيقة في الأمعاء في عدة وظائف، منها:

  • تخمير بعض الألياف: تساعد بعض بكتيريا الأمعاء على تفكيك أنواع من الألياف التي لا يهضمها الجسم بالكامل.
  • إنتاج مركبات مفيدة: تنتج عملية تخمير الألياف مركبات، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تشارك في وظائف الأمعاء الطبيعية.
  • دعم وظائف المناعة: يتفاعل الميكروبيوم مع خلايا المناعة، ويسهم في تنظيم استجابات الجسم.
  • التفاعل مع بطانة الأمعاء: تتواصل هذه الكائنات مع الخلايا المبطنة للجهاز الهضمي، التي تشكل حاجزًا بين محتوياته وبقية الجسم.

لا يوجد تركيب واحد مثالي للميكروبيوم يناسب الجميع لذلك، لا تعتمد صحة الأمعاء على وجود نوع واحد من البكتيريا، بل ترتبط بوظائف الهضم والعادات الصحية عمومًا.

ما البروبيوتيك؟

البروبيوتيك كائنات دقيقة حية، إذا استُهلكت بكميات كافية، يمكن أن تمنح فائدة صحية محددة وهذا هو التعريف العلمي المتداول للبروبيوتيك.

ومن المهم الانتباه إلى أن ليس كل نوع من البكتيريا بروبيوتيكًا، كما أن الأطعمة المخمّرة لا تُعد كلها منتجات بروبيوتيك؛ فذلك يعتمد على الكائنات الموجودة فيها والفائدة الصحية المثبتة.

ما أهمية معرفة نوع البروبيوتيك؟

تُختبر فوائد البروبيوتيك عادةً على أنواع محددة من الكائنات الدقيقة، لذلك لا تنطبق نتائج دراسة نوع ما بالضرورة على جميع الأنواع المشابهة.

عند اختيار المنتج، تحقّق من اسم الكائن الدقيق ورمزه إن وُجد ولا يعني احتواء المنتج على أنواع أكثر أنه أفضل؛ الأهم أن تكون تركيبته مدروسة للاستخدام المقصود.

ماذا يعني رقم CFU على العبوة؟

يشيرCFU إلى عدد وحدات تكوين المستعمرات، ويُستخدم لتقدير عدد الكائنات الدقيقة الحية في المنتج.

لكن الرقم الأعلى لا يعني بالضرورة فائدة أكبر؛ فالمقدار المناسب يعتمد على نوع الكائنات الدقيقة وتركيبة المنتج والغرض من استخدامه تحقّق أيضًا من أن العدد المذكور مضمون حتى تاريخ انتهاء الصلاحية، واتبع تعليمات التخزين.

ما البريبايوتيك؟

البريبايوتيك مواد تستخدمها كائنات دقيقة معينة في الجسم بطريقة قد تمنح فائدة صحية كثير من البريبايوتيك ألياف غذائية قابلة للتخمّر، لكن ليست كل الألياف تُعد بريبايوتيك وفق التعريف العلمي.

قد تصل بعض هذه الألياف إلى الأمعاء الغليظة دون أن تُهضم بالكامل، حيث تستخدمها كائنات دقيقة معينة وتنتج عنها مركبات مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

من أمثلة الألياف والمكوّنات التي دُرست لخصائصها البريبايوتيكية:

  • الإينولين:نوع من الألياف يوجد في نباتات مثل جذور الهندباء.
  • الفركتو-أوليغوساكاريدات (FOS)
  • الغالاكتو-أوليغوساكاريدات (GOS)

وتوجد ألياف قابلة للتخمّر أيضًا في أطعمة مثل البصل والثوم والكراث والهليون والبقوليات والحبوب الكاملة وبعض أنواع الموز.

هل قد تسبب البريبايوتيك الانتفاخ؟

قد تزيد بعض الألياف القابلة للتخمّر من إنتاج الغازات، ما قد يسبب انتفاخًا أو غازات أو انزعاجًا في البطن لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند زيادة الكمية بسرعة وقد يحتاج من لديهم قولون عصبي أو حساسية تجاه أنواع معينة من الكربوهيدرات إلى إرشاد غذائي يناسب حالتهم.

البريبايوتيك ليست بكتيريا؛ بل مواد تستخدمها كائنات دقيقة معينة في الأمعاء.

ما البوستبايوتيك؟

وفق تعريف الجمعية العلمية الدولية للبروبيوتيك والبريبايوتيك، البوستبايوتيك مستحضر يحتوي على كائنات دقيقة غير حية و/أو مكوّناتها، ويُثبت أن له فائدة صحية.

وهذا يعني أن البوستبايوتيك لا يحتاج إلى احتواء كائنات حية مثل البروبيوتيك لكن قتل البكتيريا أو تعطيلها وحده لا يجعل المنتج بوستبايوتيك؛ فلا بد من إثبات الفائدة الصحية للمستحضر.

ومن المهم أيضًا التمييز بين البوستبايوتيك والمركبات التي تنتجها البكتيريا فالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، مثل البيوتيرات، لا تُعد وحدها بوستبايوتيك وفق التعريف العلمي.

مقارنة سريعة

البروبيوتيك

البريبايوتيك

البوستبايوتيك

الخاصية

كائنات دقيقة حية تمنح فائدة صحية عند تناولها بكمية كافية

مواد تستخدمها كائنات دقيقة معينة بطريقة قد تمنح فائدة صحية

مستحضرات من كائنات دقيقة غير حية و/أو مكوّناتها ذات فائدة صحية مثبتة

ما هو؟

نعم

لا

لا

هل يحتوي على كائنات حية؟

سلالات محددة من بكتيريا أو خمائر

الإينولين وFOS وGOS

مستحضرات محددة ومدروسة من كائنات دقيقة غير حية

أمثلة

السلالة والكمية والغرض

المادة والكمية والنتيجة الصحية

المستحضر المحدد والدليل على فائدته

ما الذي يحدد الفائدة؟

لا بالضرورة

لا بالضرورة

لا بالضرورة

هل يناسب الجميع؟

لا يوجد نوع واحد أفضل للجميع. يعتمد الاختيار على المنتج المحدد، والغرض من استخدامه، واحتياجات الشخص الصحية والغذائية.

هل تحتاج البروبيوتيك إلى التبريد؟

ليس دائمًا بعض المنتجات مصممة للتخزين في درجة حرارة الغرفة، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى التبريد للمحافظة على العدد المعلن من الكائنات الحية.

قد تؤثر الحرارة والرطوبة ومدة التخزين في بعض المنتجات لذلك، عند شراء البروبيوتيك في السعودية، تحقّق من تعليمات التخزين وتاريخ الصلاحية، واتبع إرشادات الشركة المصنّعة، خصوصًا إذا كان المنتج يتطلب التبريد كما يُفضّل الشراء من مصدر موثوق يقدم معلومات واضحة عن المنتج وطريقة التعامل معه.

البروبيوتيك والمضادات الحيوية

قد تؤثر المضادات الحيوية في بعض الكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء وقد درست الأبحاث أنواعًا محددة من البروبيوتيك في هذا السياق، لكن النتائج تختلف حسب نوع البروبيوتيك والمضاد الحيوي وحالة الشخص.

لذلك، لا يحتاج الجميع إلى تناول البروبيوتيك مع المضادات الحيوية استشر الطبيب أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان مناسبًا لك، ومتى يمكن تناوله وتذكّر أن البروبيوتيك لا يحل محل المضادات الحيوية أو أي علاج يصفه الطبيب.

أما إذا كنت تعاني ضعفًا شديدًا في المناعة أو حالة صحية خطيرة، فاستشر مختصًا قبل استخدام البروبيوتيك الحي.

ماذا عن السيمبيوتيك؟

قد تصادف أيضًا مصطلح السيمبيوتيك، ويُستخدم لوصف مزيج من كائنات دقيقة حية ومواد تستخدمها كائنات دقيقة معينة، بحيث يحقق المزيج فائدة صحية لكن إضافة بروبيوتيك وبريبايوتيك إلى المنتج لا تعني تلقائيًا أن فائدته مثبتة؛ فالتركيبة المحددة هي ما يجب تقييمه.

عادات يومية تدعم صحة الأمعاء

لا تتطلب العناية بصحة الأمعاء بالضرورة استخدام مكمل يمكن لبعض العادات اليومية أن تدعم الصحة العامة ووظائف الجهاز الهضمي:

  1. نوّع الأطعمة النباتية: تناول الفاكهة والخضراوات والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة.
  2. احرص على تناول الألياف: زد كميتها تدريجيًا إذا لم تكن معتادًا عليها، واختر مصادر متنوعة.
  3. اشرب كمية مناسبة من السوائل: تختلف احتياجات السوائل بحسب الطقس والنشاط والحالة الصحية.
  4. حافظ على نشاطك البدني: الحركة المنتظمة جزء من نمط حياة صحي.
  5. اهتم بالنوم: يساعد انتظام النوم على دعم الصحة العامة.

الغذاء المتوازن ونمط الحياة الصحي أساس مهم، والمكملات ليست ضرورية للجميع.

كيف تختار مكملًا مناسبًا لصحة الجهاز الهضمي؟

قبل اختيار المنتج، انتبه إلى هذه النقاط:

  • حدّد احتياجك: هل تبحث عن دعم عام، أم تحاول التعامل مع مشكلة هضمية محددة؟ تختلف الأدلة باختلاف الغرض.
  • راجع المكونات: في منتجات البروبيوتيك، تحقّق من أنواع الكائنات الدقيقة ورموزها والكمية في كل حصة. وفي منتجات البريبايوتيك، راجع نوع الألياف وكميتها.
  • لا تعتمد على الأرقام وحدها: العدد الأكبر من وحدات تكوين المستعمرات (CFU) أو تنوّع المكونات لا يعني بالضرورة فائدة أكبر.
  • اتبع تعليمات التخزين: بعض المنتجات تحتاج إلى التبريد، بينما يمكن تخزين غيرها في درجة حرارة الغرفة.
  • اختر منتجًا واضح المعلومات: راجع المكونات وتاريخ الصلاحية وبيانات الشركة المصنّعة، واشترِ من مصدر موثوق.
  • راعِ حالتك الصحية: إذا كنت تعاني ضعفًا في المناعة أو حالة صحية مهمة، فاستشر مختصًا قبل استخدام منتجات تحتوي على كائنات دقيقة حية.

وإذا كانت الأعراض الهضمية شديدة أو مستمرة، فاستشر مختصًا صحيًا لتقييمها، ولا تعتمد على المكملات وحدها.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين البروبيوتيك والبريبايوتيك؟

البروبيوتيك كائنات دقيقة حية قد تمنح فائدة صحية عند تناولها بكمية كافية أما البريبايوتيك فهي مواد تستخدمها كائنات دقيقة معينة بطريقة قد تمنح فائدة صحية.

هل الأطعمة المتخمّرة هي نفسها البروبيوتيك؟
ليس بالضرورة قد تحتوي بعض الأطعمة المتخمّرة على كائنات دقيقة حية، لكنها لا تُعد تلقائيًا أطعمة بروبيوتيك؛ إذ يعتمد ذلك على نوع هذه الكائنات والفائدة الصحية المثبتة هل البروبيوتيك تستقر دائمًا في الأمعاء؟

ليس بالضرورة قد تمر بعض السلالات عبر الجهاز الهضمي دون أن تستقر فيه على المدى الطويل.

هل كلما زاد عدد CFU كانت النتيجة أفضل؟

لا، تعتمد الفائدة على السلالة والكمية والتركيبة والغرض من الاستخدام، وليس على الرقم وحده.

هل يمكن أن تسبب البروبيوتيك انتفاخًا؟

قد يعاني بعض الأشخاص غازات أو انتفاخًا أو انزعاجًا هضميًا مؤقتًا إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة، أوقف المنتج واستشر مختصًا صحيًا.

هل تحسّن البروبيوتيك المناعة أو المزاج أو النوم؟

تتفاعل الأمعاء مع الجهاز المناعي، كما يدرس الباحثون العلاقة بين الميكروبيوم والجهاز العصبي لكن ذلك لا يعني أن أي مكمل بروبيوتيك يحسّن المناعة أو المزاج أو النوم تختلف النتائج بحسب المنتج والغرض، ولا تكفي الأدلة لاعتبار البروبيوتيك علاجًا لحالات نفسية أو اضطرابات النوم.

افهم أمعاءك واختر بوعي

البروبيوتيك والبريبايوتيك والبوستبايوتيك ثلاثة مفاهيم مختلفة تتعلق بطرق متنوعة للتفاعل مع الميكروبيوم وليس معنى ذلك أن الجميع يحتاجون إلى تناولها جميعًا.

السلالة المحددة، ونوع المكوّن، وتركيبة المنتج، والأدلة التي تدعم استخدامه؛ كلها أمور أهم من عدد السلالات أو العبارات التسويقية على العبوة.

في أڤنزور، نؤمن أن الصحة تبدأ بالمعرفة والاختيارات الواعية تعرّف على منتجات البروبيوتيك والبريبايوتيك والعناية الهضمية، واختر ما يتناسب مع احتياجاتك وروتينك.

ابدأ العناية بصحة جهازك الهضمي بخيارات واعية
اكتشف منتجات صحة الأمعاء من أڤنزور، واستفد من التوصيل المجاني دون حد أدنى للطلب.

تنويه: هذا المقال للتثقيف العام ولا يُعد نصيحة طبية. تختلف آثار البروبيوتيك والبريبايوتيك والبوستبايوتيك بحسب تركيبة واحتياجات الشخص لا تهدف المكملات الغذائية إلى تشخيص الأمراض أو علاجها أو الوقاية منها استشر مختصًا صحيًا قبل استخدام مكملات تحتوي على كائنات دقيقة حية إذا كنت تعاني حالة صحية مهمة أو ضعفًا في المناعة، أو كنتِ حاملًا أو مرضعًا، أو تفكر في إعطائها لطفل .

تسوّق من هذا المقال

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على عروض حصرية وأحدث المنتجات ونصائح داخلية في بريدك الوارد.

+966