بشرة ناعمة طوال الشتاء: دليل العناية ببشرة الجسم
مع انخفاض درجات الحرارة، قد تلاحظين أن بشرتك أصبحت أكثر جفافًا أو خشونة ربما تشعرين بشدّ الجلد بعد الاستحمام، أو تلاحظين تقشّر الساقين وجفاف اليدين والمرفقين هذه التغيّرات شائعة في الشتاء، ولا ترتبط بالطقس وحده؛ فعادات العناية اليومية والهواء الجاف داخل المنزل قد تؤثر أيضًا في ترطيب البشرة وراحتها.
لماذا تجف البشرة في الشتاء؟
تساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة وحماية الجسم من العوامل الخارجية لكن بعض الظروف والعادات قد تُضعف هذا الحاجز الطبيعي أو تزيد فقدان الماء من الجلد، ومنها:
- انخفاض الرطوبة: يميل الهواء البارد إلى الجفاف، ما قد يزيد فقدان البشرة لرطوبتها.
- الاستحمام بالماء الساخن: الماء الساخن والاستحمام الطويل قد يزيلان بعض الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ليونة الجلد.
- التدفئة داخل المنزل: قد يقلّل الهواء الدافئ والجاف من رطوبة البشرة ويجعلها مشدودة أو غير مريحة.
- المنظفات القاسية: بعض أنواع الصابون وغسول الجسم قد تجفف البشرة، خصوصًا عند استخدامها بكثرة أو إذا كانت البشرة حساسة.
لذلك، لا يتعلّق جفاف الشتاء بدرجة الحرارة فقط؛ فالبيئة المحيطة وطريقة العناية بالبشرة تؤثران أيضًا.
روتين بسيط للعناية ببشرة الجسم
لا تحتاجين إلى استخدام منتجات كثيرة لتحافظي على بشرة ناعمة يساعد الروتين المنتظم على دعم حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها، ويمكن أن يتكوّن من أربع خطوات أساسية: تنظيف لطيف، وترطيب يومي، وتقشير خفيف عند الحاجة، والحدّ من فقدان الرطوبة.
اختاري غسولًا لطيفًا
يُعدّ غسول الجسم أول خطوة في روتينك. في الشتاء، اختاري تركيبة تنظّف البشرة من دون أن تتركها مشدودة أو جافة وإذا كانت بشرتك حساسة أو شديدة الجفاف، فقد يناسبك تجنّب المنتجات شديدة العطر أو المنظفات التي تسبب لكِ الانزعاج.
تتضمن بعض تركيبات العناية مكوّنات تساعد على ترطيب البشرة ودعم حاجزها الطبيعي، مثل الجلسرين والسيراميدات وحمض الهيالورونيك. وقد يساعدك استخدام غسول لطيف ومرطّب على الشعور براحة أكبر بعد الاستحمام.
اختاري المرطب بحسب احتياج بشرتك
تختلف مرطبات الجسم في قوامها، ويمكنك اختيار ما يناسب مستوى الجفاف وتفضيلاتك:
- لوشن الجسم: خفيف وسهل الامتصاص، وقد يناسب الترطيب اليومي.
- كريم الجسم: أغنى قوامًا، ويناسب البشرة التي تحتاج إلى ترطيب مكثّف.
- زبدة الجسم: خيار غني للمناطق التي تميل إلى الخشونة والجفاف، مثل المرفقين والركبتين والكعبين.
- زيت الجسم: يساعد على تنعيم البشرة وتقليل فقدان الرطوبة، ويمكن وضعه فوق المرطب عند الحاجة.
لستِ بحاجة إلى استخدام الأنواع كلها اختاري منتجًا أو اثنين بناءً على احتياج بشرتك وما تشعرين بالراحة عند استخدامه.
مكوّنات مفيدة للبشرة الجافة
عند اختيار منتجات العناية الشتوية، انتبهي إلى المكوّنات التي تساعد على الترطيب وتنعيم البشرة ودعم حاجزها الطبيعي:
- حمض الهيالورونيك: يجذب الماء إلى البشرة ويساعد على الحفاظ على ترطيبها.
- الجلسرين: يساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة.
- السيراميدات: دهون موجودة طبيعيًا في حاجز البشرة، وتساعد المنتجات التي تحتوي عليها على دعم هذا الحاجز وتقليل فقدان الرطوبة.
- زبدة الشيا: تساعد على تلطيف البشرة الجافة وتنعيمها، وتُستخدم كثيرًا في الكريمات وزبدة الجسم.
- اليوريا: تساعد على ترطيب الطبقة الخارجية من البشرة، وقد تساهم بعض تركيزاتها في تليين الجلد الخشن والسميك.
- السكوالان: يساعد على تنعيم البشرة، وغالبًا ما يمنحها ملمسًا ناعمًا من دون إحساس ثقيل.
اختاري المنتجات بناءً على احتياجات بشرتك ومكوّناتها، لا على العطر أو القوام وحدهما.
التقشير: بلطف وعند الحاجة
يساعد التقشير على إزالة خلايا الجلد الميتة وتحسين ملمس المناطق الخشنة أو غير المتجانسة لكنه ليس ضروريًا للجميع، والإفراط فيه قد يسبب تهيّجًا ويزيد الجفاف.
توجد مقشّرات جسدية، مثل مقشرات الجسم الحبيبية، ومقشّرات كيميائية تحتوي على أحماض تساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة ابدئي باستخدامها بحذر، واتبعي تعليمات المنتج، وراقبي استجابة بشرتك إذا أصبحت البشرة شديدة الجفاف أو حساسة أو متهيّجة أو متشققة، أوقفي التقشير حتى تتعافى.
ينبغي أن يجعل التقشير بشرتك أكثر نعومة، لا أن يسبب لها ألمًا أو انزعاجًا.
عناية إضافية بالمناطق الأكثر جفافًا
قد تحتاج بعض مناطق الجسم إلى ترطيب أكثر من غيرها:
- المرفقان والركبتان: ضعي عليهما كريمًا أغنى بانتظام، خصوصًا بعد الاستحمام.
- اليدان: قد يؤدي الغسل المتكرر والتعرّض للهواء البارد إلى جفافهما؛ استخدمي كريمًا مغذيًا وأعيدي وضعه بعد الغسل.
- الكعبان: قد تصبح البشرة سميكة أو خشنة، وقد يساعد المرطب المحتوي على اليوريا على تليينها.
- الساقان: يمكن أن يزيد الحلاقة والاستحمام الساخن وقلة الترطيب من جفافهما ضعي اللوشن أو الكريم بينما لا تزال البشرة رطبة قليلًا.
أفضل وقت لترطيب الجسم
من أسهل الطرق لتحسين روتين الترطيب وضع المرطب مباشرة بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة رطبة قليلًا جرّبي الخطوات التالية:
- خذي حمامًا قصيرًا بماء فاتر.
- جففي جسمك بالمنشفة.
- اتركي بشرتك رطبة قليلًا.
- ضعي مرطب الجسم.
- ركّزي على المناطق الجافة، مثل اليدين والمرفقين والركبتين والساقين.
إذا كانت بشرتك شديدة الجفاف، يمكنك وضع زيت الجسم فوق المرطب للمساعدة على تقليل فقدان الرطوبة والأهم هو المواظبة على الترطيب واختيار ما يناسب بشرتك.
هل أحتاج إلى واقي شمس في الشتاء؟
نعم قد تبدو أشعة الشمس أقل قوة في الشتاء، لكن الأشعة فوق البنفسجية تظل موجودة عند تعرّض الوجه أو الرقبة أو اليدين أو الذراعين للشمس، يُنصح باستخدام واقٍ واسع الطيف بدرجة SPF 30 أو أعلى، وإعادة وضعه وفق تعليمات المنتج ومدة التعرّض للشمس.
أسئلة شائعة
لماذا
تجف بشرتي في الشتاء؟
قد
يساهم انخفاض الرطوبة، والاستحمام بالماء الساخن، والتدفئة المنزلية، وبعض منتجات
العناية في فقدان البشرة لرطوبتها.
هل
زبدة الجسم أفضل من اللوشن في الشتاء؟
زبدة
الجسم أغنى قوامًا وقد تناسب المناطق شديدة الجفاف، بينما يكون اللوشن أخف وقد
يكفي للترطيب اليومي.
هل
يمكنني استخدام زيت الجسم بدلًا من اللوشن؟
يساعد
الزيت على تنعيم البشرة وتقليل فقدان الرطوبة، لكنه لا يمنحها بالضرورة الترطيب
نفسه الذي يوفره المرطب المائي. يمكنك وضعه فوق المرطب إذا احتاجت بشرتك إلى عناية
إضافية.
كم
مرة ينبغي أن أرطّب جسمي؟
ابدئي
بترطيب الجسم مرة يوميًا، وخصوصًا بعد الاستحمام وقد تحتاج البشرة الجافة إلى
الترطيب أكثر من مرة.
هل
التقشير ضروري في الشتاء؟
لا،
التقشير اختياري. قد يساعد التقشير اللطيف على تحسين ملمس البشرة إذا كانت تتحمله،
لكن الإفراط فيه قد يزيد الجفاف.
ما
أفضل مكوّن للبشرة الجافة؟
لا
يوجد مكوّن واحد يناسب الجميع. قد يفيد الجلسرين أو السيراميدات أو اليوريا أو
زبدة الشيا أو حمض الهيالورونيك، بحسب احتياج البشرة.
العناية ببشرة الجسم في الشتاء لا تتطلب روتينًا طويلًا. استخدمي غسولًا لطيفًا، واستحمّي بماء فاتر، ورطّبي جسمك بانتظام بعد الاستحمام، وامنحي المناطق الجافة عناية إضافية استخدمي التقشير باعتدال إذا كانت بشرتك تتحمله، ولا تنسي واقي الشمس للمناطق المكشوفة.
احتياجات البشرة تختلف من شخص إلى آخر. إذا استمرّت الحكة أو الالتهابات، أو ظهرت تشققات شديدة، فاستشيري طبيب جلدية وهذه المعلومات عامة ولا تغني عن المشورة الطبية المتخصصة.





